تَوفيرُ مَناهجَ وكُتُبٍ ومَكتباتٍ للطفلِ والأسرةِ والمعلِّمِ، تَجمَعُ بين أصالةِ الشريعةِ ومُتطَلَّباتِ التربيةِ الحديثة، ونَشرُها مَجَّانًا لِكُلِّ مُربٍّ يَسعى لإعدادِ أبنائه على الإسلام.
نُربّي جِيلًا يَحمِلُ الأمانة
بسم الله وكفى، وصلى الله على المصطفى وعلى آله وصحبه ومن اهتدى. نحن أُسرةٌ من أهلِ التربيةِ والتعليمِ نسعى لإعدادِ جيلٍ يَحمِلُ أمانةَ الإسلامِ كما يُحبُّ اللهُ ويرضى، ونُقَدِّمُ علمَ التربيةِ بمبادئِ الإسلامِ العظيمة.
في زمنِ الغُربةِ تَزدادُ حاجةُ الأسرةِ المسلمةِ والمدارسِ الإسلاميةِ إلى مَوارِدَ تربويةٍ موثوقةٍ، تَجمَعُ بين مِيراثِ الشريعةِ وأدواتِ العصرِ، وتُيَسِّرُ على المُربِّي طريقَ غَرسِ العقيدةِ والقِيَمِ في أبنائه.
من هنا قامَتْ «جِيلُ الخِلافة»: مَوارِدُ ومَناهجُ ومَكتباتٌ للطفلِ والأسرةِ والمعلِّم، نَجمَعُها ونُيَسِّرُها مجانًا، لِنَكونَ عَونًا في مسيرةِ بناءِ الجيلِ الواعدِ بوعدِ الله.
أنْ يَنشَأَ في زَمَنِ الغُربةِ جِيلٌ يَحمِلُ أمانةَ الإسلامِ على مِنهاجِ النُّبُوّةِ، جِيلٌ شامخٌ بدينِه، يُمَهِّدُ لِنَهضةِ الأُمّةِ وعَودةِ عِزِّها بإذنِ الله.
تَوفيرُ مَناهجَ وكُتُبٍ ومَكتباتٍ للطفلِ والأسرةِ والمعلِّمِ، تَجمَعُ بين أصالةِ الشريعةِ ومُتطَلَّباتِ التربيةِ الحديثة، ونَشرُها مَجَّانًا لِكُلِّ مُربٍّ يَسعى لإعدادِ أبنائه على الإسلام.
جِيلُ الانبِعاثِ والتَّمكين: قُلوبٌ تَعرِفُ ربَّها، وأَلسِنَةٌ تَحمِلُ كَلِمَتَه، وأَيْدٍ تَعمَلُ لإقامةِ دينِه.
تَربيَةٌ على أَثَرِ السَّلَفِ نَنقُلُها إلى البَيتِ المُسلِمِ عَمَلًا يَوميًّا، نَستَقيها مِن أَهلِ العِلمِ ومَصادِرِهِمُ المُعتَبَرة.
مَنهَجُنا
تَربيَةٌ على أَثَرِ السَّلَف، نَنقُلُها إلى البَيتِ المُسلِمِ بِأَسلوبٍ عَمَليٍّ يَومِيٍّ يُعينُ الوالِدَ على مَوقِفِه، لا نَظَريَّاتٍ مُجَرَّدَة. ثَلاثَةُ مَستَوياتٍ مُتَدَرِّجَةٌ بِالعُمر: التَّأسيسيّ (1–2)، التَّمهيديّ (3–5)، وما بَعدَ التَّمهيديّ (6+)، بِكُتُبٍ وَبِطاقاتٍ وَأَدِلَّةٍ لِلوالِدَين، كُلُّها مَجَّانيَّة.
إطارُ المُرَبِّي اليَوميّ
إِطارٌ في يَدِ المُرَبِّي يُعينُه على المُوازَنَةِ بَين فَضيلَتَين تَتَقابَلانِ في كُلِّ مَوقِف: بَينَ الرِّفقِ والحَزم، والتَّغافُلِ والمُحاسَبَة، ومُساعَدَةِ الطِّفلِ وَتَركِه يَستَقِلّ، وما يُشبِهُ ذلك. لا قالَبَ واحِدٌ يَنفَعُ كُلَّ بَيت، ولا قاعِدَةَ تَصلُحُ لِكُلِّ طِفلٍ في كُلِّ وَقت. تُدَرَّبُ بِها فِراسَةُ المُرَبِّي حَتَّى يَرى كَفَّةَ المَوقِف، ويَنزِلَ مَع طِفلِه على الأَنفَع.
كاتِبَةٌ وَباحِثَة
كاتِبَةٌ فِلَسطينيَّة، نَشَأَت وَتَرَعرَعَت في ديارِ الهِجرَةِ بَينَ بِلادِ العَرَبِ والغَرب. حاصِلَةٌ على دَرَجَةِ الماجِستير في الطِّبّ، ولَم يَشغَلها ذلك عَن طَلَبِ العِلمِ الشَّرعيِّ والدَّعوَةِ والكِتابَةِ في قَضايا الأُمَّة. أَسَّسَت كَتائِبَ الهِمَّة، ومُؤَسَّسَةَ على مِنهاجِ النُّبُوَّة، وَمَوقعَ وَصل لِأَخبارِ المُستَضعَفينَ مِن المُسلِمين.
lylahamdan.comهَدي وَسيرَة
مَوقِعٌ يَستَعيدُ هَدي النَّبيِّ ﷺ في عِبادَتِه وَمُعامَلاتِه، وَسيرَ صَحابَتِه الفاتِحين، وَأَخبارَ أُمَّهاتِ المُؤمِنين وَنِساءِ السَّلَف. وِصالٌ لِلمُؤمِنِ اليَومَ بِالسّابِقينَ الأَوَّلين، حالًا وَأَثَرًا واقتِداء.
alaminhajalnobowa.comهؤلاءِ رُفقاؤُنا في الطريق، كَتائِبُ تَقسَّمَتِ الميادينَ وتَوحَّدَت على الغاية، كُلٌّ يَبني لَبِنَتَه في صَرحِ الأُمَّة.
لِحَمَلاتِ صناعةِ الوَعيِ المُتخصِّصة، هنا معالجةٌ شاملةٌ وعميقةٌ للقضايا التي تُؤثِّرُ في صلاحِ الفردِ والأمَّة، نَنقُدُ النِّتاجَ الإعلاميَّ ونُقدِّمُ لكم إحاطةً وافيةً ومعلوماتٍ متكاملة.
مَجلَّةٌ نسائيَّةٌ موسميَّة. هنا «الكَلِماتُ» تَحمِلُ نَبضَ قلوبٍ تَلمَحُ فجرَ التمكين، وتُسطِّرُ حروفَها تمهيدًا لذاك. هنا الكلمةُ كألفِ يَدٍ حانيةٍ لمن أحبَّ اللهَ ورسولَه ﷺ واختلطَت عليه الرُّؤى فلم يَعُد يُميِّزُ حقًّا ولا باطلًا.
هنا قلوبٌ تَخشى أن يَمَسَّ إخوانَها عذابٌ من الرَّحمن، تَسعى للأخذِ بأيديهم إلى جنَّاتٍ عَرضُها السماواتُ والأرض. دَورُنا الأمرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عن المُنكَرِ والنُّصحُ في اللهِ تعالى.
في هذا الزَّمَنِ تُواجِهُ الأُسرةُ كثيرًا من الضَّرَباتِ والهَجَماتِ والتَّشويهاتِ بمختلفِ أنواعِها، وكثيرًا من الإشكالات. جاءَت كَتيبةُ الأُسرةِ لِنَنسِجَ حَولَها سياجَ الحِفظِ والصِّيانة، والذَّبَّ عنها عن كلِّ سُوءٍ ومَهانة، وتقويةَ لُحمَتِها بقُوَّةٍ وأمانة.
قِسمٌ يَنشُرُ الوَعيَ الصِّحِّيَّ والطِّبِّيَّ للأسرةِ المسلمة، يَجمَعُ مَوارِدَ مُيَسَّرةً في شَتَّى التَّخصُّصات: الإسعافاتِ الأوَّليَّةِ، الأمراضِ المُزمِنة، طبِّ الأطفالِ والأسنانِ والنِّسائيَّة، ومُواكَبةً لِأحوالِ الأمَّةِ في زَمَنِ المِحَن.
قُطوفٌ مِن كَتائِبِنا، نَجنيها لكُم تَوْثيقًا وَإِفادةً.
خدعوا شبابنا بألفاظ معسولة وحب وغرام مزعوم وكلام بذيء وقلة أدب ومجاهرة بالمعصية بلا حياء، ووجهوا تفكيرهم لهذه الأفكار المنحطة، فأشغلوهم عن هدفهم الحقيقي وهو إعلاء كلمة لا إله إلا الله ونصرة دينه ومحاربة الفسدة الفجرة في زمن تداعي الأمم على أمة الإسلام.
أشغلوهم عن أمور أُمتهم ونصرة إخوانهم المستضعفين وهم يرون ما تعانيه الأمة ولا يتحرك فيهم ساكن.
قد كبلتهم الذنوب والأهواء ومزامير الشيطان.
فوالله لن يُغير الله ما بنا إلا إذا غيرنا أنفسنا وعُدنا لكتاب ربنا العظيم وسنة رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم-.
فتوبوا إلى الله من معازف الحرام، وطهروا أسماعكم، يبارك الله لكم ويمن عليكم بالفتوحات في كل ميادين الحياة.