مَنهَجُ التَّأسيس
بِدايَةُ التَّعليمِ بالأَنشِطَةِ والبِطاقاتِ والحُروف.
افتَح المُستوىالتَّربيَةُ عبادةٌ. تَأسيسٌ مُتكامِلٌ بِيَدِ المُختَصِّين.
التَّعليمُ المَنزِليُّ الإسلاميُّ عند جِيلِ الخِلافة هو مَنهَجٌ مَجَّانيٌّ، يُعرَفُ بِمَنهَجِ مِيراث، يُؤَسِّسُ الطفلَ المُسلِمَ إيمانًا وَلُغَةً وَحِسابًا وَعِلمًا. يَتَدَرَّجُ معَهُ من عُمرِ السَّنَتَين، وَيُؤَسِّسُ في خَمسِ السَّنَواتِ الأُولى ما يُبنى عَلَيهِ كلُّ ما بَعدَها.
مُنطَلَقُنا أنَّ التَّربيةَ عبادةٌ، لا مُهِمَّةً إداريَّةً ولا لوجستيَّة. والبَيتُ هو المدرسةُ الأولى، والأُسرَةُ هي التي تَصوغُ عَقيدةَ الطفلِ وأخلاقَهُ وعلاقاتِهِ العاطفيَّةَ بالعالم. السَّنواتُ الخَمسُ الأُولى هي الأَساسُ الذي يُبنى عليه كلُّ ما بَعدَها.
«فكُلُّ مَولودٍ يُولَدُ على الفِطرَة، فأبَواهُ يُهَوِّدانِهِ أو يُنَصِّرانِهِ أو يُمَجِّسانِه».
رواه البخاريّ ومُسلِم.
لا قاعِدَةٌ صارِمَةٌ تَصلُحُ لِكُلِّ طِفلٍ ولِكُلِّ بَيت. التَّربيةُ حِسَاباتٌ ذِهنيَّةٌ سَريعَةٌ بَينَ فَضيلَتَينِ مُتَقابِلَتَين، كَما يُلَخِّصُ دَليلُ الوالدَين لِعَبرِ السَّنَتَين:
بَينَ الرِّفقِ والحَزم
بَينَ الحَنانِ والحَزم
بَينَ التَّغافُلِ والمُحاسبة
بَينَ التَّسامُحِ والعُقوبة
بَينَ الإذنِ والمَنع
بَينَ مُساعَدتهِ وتَركهِ يَعتمدُ على نَفسِه
بَينَ إعطائهِ العُذرَ وَلَومهِ
مُستوَيانِ كامِلانِ ومَجَّانيَّان، ومُستوًى ثالثٌ قَيدَ الإعدادِ بإذنِ الله. كلُّ مُستوًى يَفتَحُ بِدَليلِ والدَينِ أو دَليلِ مُعَلِّمٍ تُبدَأُ به القراءَة.
بِدايَةُ التَّعليمِ بالأَنشِطَةِ والبِطاقاتِ والحُروف.
افتَح المُستوىأَساسُ القُرآنِ والحُروفِ والحِسابِ والعُلومِ في خَمسِ سَنَوات.
افتَح المُستوىقَيدَ الإعداد. نُحيلُكَ إلى مَدرَسَتِنا ومَكتَبَتِنا.
البَدائلُ المُتاحَةلَقَطاتٌ من كُتُبِنا، يَستَخدِمُها الأَطفالُ في بُيوتِهِم اليَوم.
ثَلاثُ خُطُواتٍ بَسيطَةٍ، ثُمَّ تَكمِلَةُ التَّفاصيلِ في دَليلِ البِدايَة:
دَليلُ السَّنَتَين إذا كانَ الطفلُ في عامِهِ الأوَّل أو الثَّاني، أو دَليلُ المُعَلِّم للمَنهَجِ التَّمهيديِّ من ثلاثِ إلى خَمسِ سنوات.
رُكنُ المُصَلَّى، رُكنُ القرآن، مَكتَبَةٌ صَغيرَةٌ، طاوِلَةُ كِتابَةٍ ولوحَةُ مَشاعِر. تَعليمُ القرآنِ يَبدَأُ من اليَومِ الأَوَّل ولَو بآيَةٍ واحِدَة.
استَخدِم جَدوَلَنا اليَوميَّ كنُقطَةِ انطِلاق، ثُمَّ كَيِّفهُ مع طِفلِك. الجَدوَلُ بُنيَةٌ لا قَيد.
نُرفِقُ مع المَنهَجِ التَّمهيديِّ أَدَواتٍ يَومِيَّةً تَجعَلُ المَنهَجَ مُمَارَسَةً لا مَقالَة:
جِيلُ الخِلافة أُسرَةٌ من أهلِ التَّربيَةِ والتَّعليمِ، تَسعى لإعدادِ جِيلٍ يَحمِلُ أَمانَةَ الإسلامِ كما يُحِبُّ اللهُ ويَرضى. نَعمَلُ ضِمنَ كَتائِبِ الهِمَّة، ونَجمَعُ في التَّربيةِ بَينَ الأَصالَةِ والواقِعيَّة.
قِيَمُنا الخَمس: الأَمانَة، الإتقان، الرِّفق، الإحالَةُ لأهلِها، المَجَّانيَّة. كلُّ مَوادِّنا مَجَّانيَّةٌ، لا نَطلُبُ ولا نَقبَلُ مُقابِلًا، فالعِلمُ لا يَجوزُ احتِكارُهُ، وزَمَنُ الغُربَةِ يَستَدعي بَذلَ الجُهدِ احتِسابًا.
وَفي ذَيلِ القَول، نَستَحضِرُ كَلِمَةَ ابنِ القَيِّم: «وكَم ممَّن أَشقى وَلَدَهُ وَفلذَةَ كَبِدِهِ في الدُّنيا والآخِرَةِ بإهمالِهِ وَتَركِ تأديبِه». نَكتُبُ هذه الصَّفحَةَ احتِسابًا، نَرجو بها الإعانَةَ لِكلِّ والدٍ ووالدَة.
هو مَنهَجٌ مَجَّانيٌّ يَجمَعُ التَّأسيسَ الإيمانيَّ واللُّغَويَّ والحِسابيَّ والعِلميَّ للطفلِ المُسلِم، من عُمرِ السَّنَتَينِ إلى الخامِسَة. يَشمَلُ القرآنَ والعَقيدةَ والسِّيرةَ والحديثَ والحُروفَ والحِسابَ والعُلومَ والآداب. كامِلٌ ومُتاحٌ لكلِّ أُسرَةٍ، بلا تَسجيلٍ ولا اشتِراك.
نَعَم. جميعُ موادِّ المنهجِ مَجَّانيَّة، ولا نَطلُبُ منكم تَسجيلًا ولا اشتراكًا ولا مُقابِلًا ماديًّا. المَجَّانيَّةُ من قيمنا الأساسيَّة. كلُّ كُتُبِنا وأنشطتِنا متاحةٌ للتَّنزيلِ على صفحاتِ منهج التأسيس والمنهج التمهيدي.
مُتاحٌ حاليًّا لِفِئَتَين: عُمرِ السَّنَتَين (المُستوى التأسيسي، 4 موارد)، ومن 3 إلى 5 سنوات (المُستوى التمهيدي، 22 مرجعًا). للأعمارِ الأكبر، نَعمَلُ على إعدادِ المرحلةِ التَّاليةِ بإذنِ الله، ونُحيلُ الأُسرَ في الوقتِ الحاليِّ إلى مَدرستِنا التَّجريبيَّة وإلى المكتبة.
لا. صَمَّمنا المنهجَ ليَكونَ في مُتناوَلِ كلِّ والدٍ ووالدةٍ، ولو لم يَكُن مُتخصِّصًا. الدَّليلُ المُرفَقُ للوالدَين في كلِّ مرحلةٍ يَشرَحُ الخُطُواتِ بِالتَّفصيل، والاستشاراتُ التَّربويَّةُ مَفتوحَةٌ مَجَّانًا عَبرَ كَتائِبَ الهِمَّة ومَجموعاتِنا.
ابدَأ بقراءةِ دليلِ البدايةِ، ثُمَّ حَمِّل دَليلَ المعلِّمِ من المنهج التَّمهيدي أو دَليلَ الوالدَين من منهج التَّأسيس بحسبِ عُمرِ الطفل. خَصِّص رُكنًا في البَيتِ للتَّعليم، وَضَعْ جَدوَلًا يوميًّا بسيطًا.
كُتُبُنا من تأليفِ فريقِ جِيل وكَتائِبَ الهِمَّة مُباشرةً، وهي العَمُودُ الفِقريُّ للمنهج. المُختاراتُ كُتُبٌ ألَّفَها مَشايخُ وعُلَماءُ آخرون، نَنشرُها للنَّفعِ مع التَّنويهِ بأنَّ نَشرَها ليسَ تَزكيةً مُطلَقَةً لمؤلِّفيها. التَّفاصيلُ في صفحةِ المكتبة.
المنهجُ كافٍ لِما صُمِّمَ له: التَّأسيسُ الإيمانيُّ واللغويُّ والحسابيُّ والعلميُّ في أوَّلِ خمسِ سنوات. القراءةُ بصوتٍ مُرتفعٍ من كتبِ المكتبةِ تُكمِّلُ الجانبَ الأدبيَّ، والحياةُ اليوميَّةُ تُكمِّلُ الجانبَ السُّلوكيَّ. الكَيفُ قَبلَ الكَم، كَما قَالَ ابنُ القَيِّم.
التَّأخُّرُ لَيسَ عَيبًا، لكُلِّ طِفلٍ إيقاعُهُ المُختَلِف. دَليلُ المعلِّمَةِ يَشرَحُ أسبابَ التَّأخُّرِ ويُقَدِّمُ خُطَّةً صَبورَة. لا نَلجَأُ إلى العُقُوبَةِ أبَدًا بسببِ بُطءِ التَّقَدُّم. الصَّبرُ مع الطِّفلِ المُتَأخِّرِ بابٌ عَظيمٌ من أبوابِ الأَجر.
نَعَم. تُقَدَّمُ الاستشاراتُ التَّربويَّةُ مَجَّانًا عَبرَ كَتائِبَ الهِمَّة ومَجموعاتِنا على وسائلِ التَّواصُل. كَما نَنشُرُ استشاراتٍ سابِقَةً مُجَابَة مُرَتَّبَةً بِحَسَبِ الموضوع لِيَستَفيدَ منها كلُّ والدٍ ووالدة.
يُرفَقُ مع المنهجِ التَّمهيديِّ جَدوَلُ المراقبةِ اليوميِّ: شَبَكَةٌ مِنْ سَبعةِ أيَّامٍ نَضَعُ فيها عَلامَةً على كلِّ ما أَنجَزَهُ الطفل. هذا الجَدوَلُ يُعَزِّزُ الإيجابيَّةَ ويُنبِّهُ الوالدَينِ إلى نِقاطِ القُوَّةِ والضَّعفِ دونَ الحاجةِ إلى اختباراتٍ مُجهِدَة.