منهج التربية

كيف أنصر الإسلام مع زوجي في حياتي اليومية؟

جِيلُ الخِلافة

السؤال

لدي استشارة مهمة، كيف أساهم مع زوجي في نصرة الإسلام؟!

جواب فريق جِيل

حقيقة أحييكِ على هذا السؤال الجميل، الذي ينبع من مسؤولية وإحساس صدق أحسبه، وأول ما أنصح به: أن تجتمعا معا بداية في عمل صالح، خبيئة لكما، لا يعلمه أحد غيركما بعد الله تعالى، اجتمعا على عمل صالح ولو كان صلاة نافلة أو تلاوة القرآن أو صدقة جارية ككفالة يتيم وغيره، أي عمل يبارك لكما الله فيه وهو من موجبات التوفيق والاستعمال، وهو عربون الصدق في نصرة الإسلام.

ثانيا أن تبنى أركان العلاقة الزوجية ومركب الأسرة وفق شريعة الله تعالى، وتقام وفق ما يأمر الله تعالى بالحرص على الاستقامة كما أمر الله واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وبعد ذلك نتحسس حاجة الإسلام وثغوره التي نجيدها، فانظري مهاراتك أنت وزوجك، وأي ثغر يمكنكما سده، فاليوم الجهاد فرض عين على كل مسلم ومسلمة، وسد الثغور من الأولوية لكل أسرة مسلمة، وأول ثغر هو تقديم القدوة بأسرة مسلمة تحب الله وتخافه وترجوه، ثم تنشئة جيل يمثل الإسلام أفضل تمثيل، أشد حبا لله عز وجل، بعد ذلك نبحث عن ساحات العمل المتوفرة والمشاريع التي تسير، فمثلا هل نود العمل على مشاريع التربية، بدعمها، أو بتأسيسها؟، أو نود نشر الإسلام في مواقع الدعوة وفرق الدعوة لله، هل نود العمل على النصرة الإعلامية والجهاد الإعلامي أو على الإنفاق أو على الميدان؟، هل نود الانضمام لمشاريع عمل قائمة او تأسيس مشروعنا نحن الذي نسقيه بهمتنا والصدق؟.

الأمر حقا يعتمد على قدراتكما وشغفكما وما يتوفر لكما من الأسباب، ويمكننا طرح أفكار لكما في هذا الباب، والله يفتح عليكما بقدر الصدق في الاجتهاد وتذكري الآية الجليلة (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) هذه الآية مفتاح للاستعمال! فهو فضل من الله تعالى، وإن استعمل الله عبدا فقد وجد اللذة التي لا تبارى والفضل الذي يغبط عليه.

فرددا في كل دعاء: اللهم استعملنا ولا تستبدلنا، والله جل جلاله ينظر لقلبيكما وأعمالكما، يؤتي فضله سبحانه من يشاء.

أسأله تعالى أن يفتح عليكما ويستعملكما ويتقبل منكما ويرفع درجتكما في مرضاة وتوفيق.

هل عندكَ سؤالٌ تربويٌّ؟ تواصلْ معنا، أو تابعْ قناةَ الاستشاراتِ على تلغرام: @estesharatjeel

نَنشُرُ كُلَّ جديدٍ من مَناهجِ التربيةِ ومَوارِدِ المعلِّمين والأسرةِ المسلمة، أَوَّلًا بأَوَّل.