سلوكيات الأبناء

هل أخذ الطفل شيئًا بدون استئذان يعدّ سرقة؟

جِيلُ الخِلافة

السؤال

لو أن الطفل أخذ شيء من مكان أو شخص بدون علمه أو أي استئذان، هل يسمى هذا سرقة؟

إذا لم يرجع الشيء إلى أهله فهذا خطأ وقد يتكرر الفعل، وإذا تم إرجاع الشيء مع الاعتذار سيظل هذا الفعل عالق في الذاكرة إلى أن يكبروا وقد يعيروه بفعله بأنه سارق وغير أمين وهكذا حتى لو انتهى عن هذا الفعل..

فما هو الحل التربوي الصحيح وكيفية التصرف مع الطفل وفي الشيء الذي أخذه وجزاكم الله خيرًا في الدارين؟

جواب فريق جِيل

يعتبر هذا الفعل سرقة لدينا نحن المكلفين ولكن الأطفال لا يدركون ذلك حتى ندلهم ونعلمهم بأنها سرقة ونفقههم ونبين لهم حرمتها و آثارها على المجتمع والفرد.

ولكن في حالة كهذه ممكن ان تُعلمي طفلك وإن كان غير مكلفا انها سرقة ولا يحبها الله و سيحاسبك عليها، و بيني له مشاعر المالك لما يفقد بسبب سرقته له، و أنك لو كنت مكانه كيف سيكون شعورك حين يُسرق منك شيء تحبه؟

أما في حال اخذه من غير استئذان او عندما يحب ممتلكات غيره و يسرقها

فعليك ان ترجعيها اول مرة دون اعلام الناس بذلك حتى تخففي عليك وعليه ذكر ذلك أمامهم و لكن حذاري ان تغطي على ابنك فعلته و تغشيه ولا تخبريه بعظيم وزر هذا الفعل، ولا تزرعي فيه ان كلام الناس و شعورك او موقفك أمامهم اهم من رضا الله ورؤيته لتلك الأفعال، فزراعة الخوف من الله لديه سينهاه عن كل منكر!

ثم الطفل بالقدوة و استمراء الحرام يبتدأ بحب الفعل وتكراره فاستمري بالانكار عليه ولا تتقبلي فعله هذا.

و تأكدي أن معظم الأطفال يلجؤون للسرقة لجهلهم بها و جهلهم بما يعني ملك الغير و ما هو مباح لي أن أخذه وغير مباح، كما أن شهوة التملك أحياناً تفضي به إلى الأخذ دون النظر إلى العواقب!

فاحزمي مع طفلك وراعي سنه بذلك، واطلبي منه ان يرجعها بيده ان تكرر الأمر فالحياء من الفعل قد يدفعه لعدم تكراره ولكن دون إحراجه بداية أمام الجميع

ولكن ان كان قد لازم الفعل وكرره ولم يرعك سمعه وينتهي عنه فالزميه باصلاحه هكذا.

هل عندكَ سؤالٌ تربويٌّ؟ تواصلْ معنا، أو تابعْ قناةَ الاستشاراتِ على تلغرام: @estesharatjeel

نَنشُرُ كُلَّ جديدٍ من مَناهجِ التربيةِ ومَوارِدِ المعلِّمين والأسرةِ المسلمة، أَوَّلًا بأَوَّل.