سلوكيات الأبناء

كيف أتوقف عن ضرب أطفالي بشدة؟

جِيلُ الخِلافة

السؤال

مشكلتي أني أضرب أطفالي بشدة وهم في سن صغيرة، ثم بعدها أبكي و أحزن عليهم!

والآن ابنتي الكبيرة عمرها ثمان سنوات شخصيتها ضعيفة، وليست لديها ثقة بنفسها، ماذا أفعل بارك الله فيكم؟

فانا أعاهد الله ثم نفسي على التوقف واتفق معهم ثم أعود و اضربهم، واحيانا أضربهم ضرب شديد!

يقال عني هادئة ولكن عندما اغضب أفقد السيطرة على نفسي.

كما أني أحيانا أتعرض لضغوطات وابتلاءات فتتعب نفسيتي واضرب اولادي عندما يخطئون.

جواب فريق جِيل

إليكِ هذه الخطوات لعلها تساعدك: بداية استعيني بالله وكوني واثقة ان الله في عون من يستعين به بصدق،

اجعلي وقتا خاصا بك و بابنتك من قراءة قصة او تسريحة شعر او شراء لباس لها او صناعة لعبة معها او تلوين، او صناعة طبق في المطبخ او أي نشاط يدوي من انشطة الجيل في القناة.

وليكن قليل ودائم كل يومين ثم كل أسبوع وهكذا.

والزمي نفسك بقراءة قصة معها ومع اخوتها وعندما تشعري بالغضب خذي وقتا لتستريحي فيه لوحدك في الغرفة ولا تخشين على أولادك حينها.

وعندما تشعرين أنكِ مضغوطة وعليكِ مشاغل لم تنجزيها فكري في أهم شيء تنجزيه ورتبي أولوياتك وبادري بالإنجاز،

وذكري نفسك ان لا تقعي في شرك الشيطان و تظلمي أولادك بسبب تراكم الضغوط عليكِ...

ايضا لا تنسي وردك القرآني و الصلاة على وقتها.

إما ابنتك فاجعلي لها مسؤوليات في البيت و قومي بمدح إنجازها و اجعلي لها نشاطا مع اقرانها و امدحي ايجابياتها وقومي باحتضانها قبل النوم او بعد مساعدتك والعمل معك...

هذه نصائح متفرقة لعلها تنفعك وتخفف عنك.

هل عندكَ سؤالٌ تربويٌّ؟ تواصلْ معنا، أو تابعْ قناةَ الاستشاراتِ على تلغرام: @estesharatjeel

نَنشُرُ كُلَّ جديدٍ من مَناهجِ التربيةِ ومَوارِدِ المعلِّمين والأسرةِ المسلمة، أَوَّلًا بأَوَّل.