سلوكيات الأبناء

كيف أربّي ابني في بيئة غربة وانعزال؟

جِيلُ الخِلافة

السؤال

ابني 4 سنوات ونصف ماشاء الله ذكي ومميز بالنسبة لسنه، الحمدلله قدر الله لنا الاغتراب وبفضل الله عرفنا كيف نستغل عدم تشتته وانشغاله باي ملهيات، في بلدنا الأم وهنا أيضاً تكمن المشكلة في شبه انعزالنا عن العالم فلا يختلط باطفال ولا نستطيع توفير الفرص له لذلك وليس لديه اخوة بعد، و من فترة ظهرت طفرة جديدة في شخصيته ولا استطيع التعامل معها حيث يتعمد فعل ما لا يجب للاستفزاز فقط، يقوم بادعاء التعب او الوهن عند القيام بحفظ او مذاكرة بشكل مبالغ فيه، احاول بقدر الإمكان إدخاله في دروس اونلاين او ما يشغله بما يتناسب مع سنه وقدراته ولكن أشعر بثقل كل ذلك عليه، فماذا أفعل افيدوني فأكاد افقد اعصابي!.

جواب فريق جِيل

الله يبارك به و يعينك على تربيته تربية صالحة

اهم ما تحتاجونه بيئة تفاعل مع الآخرين، حاولي إيجاد عائلة صالحة تستطيعي من خلالها ان تشبكيه معهم و يتعلم أكثر فالذكاء وحده لا يكفي دون مهارات تنمى و شخصية تتكيف مع الآخرين، و ايضا بذلك تكون فرصة لك وله لتروحي عن نفسك وابنك فذلك خير إن شاء الله.

و عليك بالقصص معه و توجيهه إلى قدوة ما وأن تزرعي فيه حب تلك القدوة و اتباعها، ايضا انتبهي لأن تعطي له اثناء القصة جانب اخر من غير القدوة وبيان كيف ممكن أن يؤثر ذلك على سلوكياته وحياته و تفاعله.

و أكثري من قراءة القرآن عند التراخي لديك او الغضب من تكرار أفعاله ليكون لك متنفسا وزاداً لعملك المبارك هذا.

كذلك تغافلي عن حركاته تلك و كأنه لم يفعلها و بعد استراحة ارجعي و طالبيه بالاتمام، و اجعلي له انشطة و العابا تشاركيه بها ليشعر بقربك منه.

و قبل هذا وذاك استعيني بالله و توكلي عليه فهو المعين والمُصلح.

هل عندكَ سؤالٌ تربويٌّ؟ تواصلْ معنا، أو تابعْ قناةَ الاستشاراتِ على تلغرام: @estesharatjeel

نَنشُرُ كُلَّ جديدٍ من مَناهجِ التربيةِ ومَوارِدِ المعلِّمين والأسرةِ المسلمة، أَوَّلًا بأَوَّل.