سلوكيات الأبناء

كيف أتعامل مع بطء ابني المراهق في أعماله؟

جِيلُ الخِلافة

السؤال

ابني عمره 16 سنة بطيء جدا في أعماله (مثل الوضوء، لبس الثوب، دخوله إلى بيت الخلاء) يطيل كثيرا و يزعجني هذا كثيرا، و إذا كان صديقه في الانتظار أو أي شيء تافه آخر يُسرع على غير العادة لكي يلحق بهم!

جواب فريق جِيل

حياك الله، هذه صفة إن لم يتم التعامل معها بحكمة اعلمي أنها ستستمر معه حتى في سن كبيرة للأسف، لذلك يفضل أن نبحث عن مفاتيح قلب هذه النفس؟، جربي الجلوس معه وإجراء حوار ناضج معه، عامليه كرجل، ليس كطفل، فهو يحب استشعار الاهتمام في هذه السن، وحين تفتحين نقاشا لا يعني أن تذكري له مباشرة ما يزعجك، لا أبدا، بل تبدئين بفتح الفرصة له ليعبر عن أحلامه، عن ما يتمناه، عن أنك تودين أن تسمعين منه، لنهتم بما يجعله سعيدا ويحقق له شغفه، لكل إنسان مفتاح، ولكل واحد طموح نحن نجعله يكبر فيه ونوجهه لكيف يتعامل معه، ثم من هنا تبدأ قيادته لنفسه فيصلح هو بنفسه من نفسه!.

لنبحث عن شغفه ونشعله لنصنع رجلا، بدون هدم أو تجريح أو معايرة، فهو بالتأكيد يحمل خيرا فلنساعده على إخراجه.

وفقك الله في توجيهه وإرشاده، وأيدك بنصره وبالمؤمنين.

هل عندكَ سؤالٌ تربويٌّ؟ تواصلْ معنا، أو تابعْ قناةَ الاستشاراتِ على تلغرام: @estesharatjeel

نَنشُرُ كُلَّ جديدٍ من مَناهجِ التربيةِ ومَوارِدِ المعلِّمين والأسرةِ المسلمة، أَوَّلًا بأَوَّل.