سلوكيات الأبناء

كيف أتخلّص من العصبية وضرب أطفالي؟

جِيلُ الخِلافة

السؤال

أنا أم لطفلين متعبين وفي بيت العيلة وأسمع كلام ممن حولي لشقاوتهم، وأعاني من العصبية الشديدة لدرجة أني اضربهم ضربا شديدا، وحاولت كثيراً ترك هذا ولم أفلح، أمسك نفسي يوم يومين ثم أعود لذلك وأندم بعد ضربي لهم وأبكي، ما نصيحتكم لي؟

جواب فريق جِيل

الضرب المبرح مؤذي في تربية الأولاد ولا يؤدي إلى حل أي مشكلة، بل بالعكس تزداد الأمور سوءا فالطفل اما يتمرد ويصبح قاسيا و عدواني، أو يصبح ضعيف منكسر يتعرض للأذى دون دفعه،

الأم هي الحب، الحنان هي الحزم والأمان،

بالضرب يفقد الأمان والرحمة .

اما في حالة الشقاوة من الأطفال فلا تلتفتي إلى قول الناس إليك فالأطفال بطبيعتهم يلعبون و يركضون

وعندما تسمعين من الأهل كلام يشعرك بالإهانة حاولي تجنب شعور الغضب بكظم غيظك، واعلمي ان الطفل حتى يسمع كلامك يحتاج أن تكون علاقتك جيدة معه، تعلمي وسائل التعامل مع اطفالك وحسني علاقتك بهم ولا تجعليهم عرضة للأمراض النفسية.

وعند الشعور بالغضب تجنبي اطفالك بحبس نفسك في غرفتك و توضئي لحين هدوء نفسك وشعورها بالسكينة، أو اشربي الماء و استعيذي بالله من الشيطان الرجيم وتدربي عليها في حالة الرخاء (من غير غضب شديد)، ولدينا دليل الطفل استعمليه و اقرئي فيه وشاركي أولادك اللعب والأنشطة لتتوطد العلاقة معهم، وقد تحتاجين لأسبوع أو لأسبوعين ينسجموا معك، ولا تنسي الدعاء والاستعانة بالله و وردك القرآني اليومي.

واعلمي أنهم أمانة لديك فالزمي نفسك بحفظ الأمانة كما يحب الله.

https://t.me/maktabatjeel

هنا كتاب تمت اضافته في المكتبة حديثا استعيني به.

هل عندكَ سؤالٌ تربويٌّ؟ تواصلْ معنا، أو تابعْ قناةَ الاستشاراتِ على تلغرام: @estesharatjeel

نَنشُرُ كُلَّ جديدٍ من مَناهجِ التربيةِ ومَوارِدِ المعلِّمين والأسرةِ المسلمة، أَوَّلًا بأَوَّل.