السؤال
عندي توأم سنة وثلاثة شهور واهتمامي موزع بينهم وأواجه مشاكل عديدة منها: عصبية أحدهم والصراخ والمستمر والبكاء الحاد، ونوبات الغضب الكثيرة منه ضد أخيه الذي لا يستطيع الدفاع عن نفسه
انا مشكلتي الأساسية في سلوك التوأم الأول العصبي والزنان وبكاؤه الذي لا يوصف و الحدة التي لا توصف!
أيضا لكونهم توأم وانا حامل وسألد قريباً فسيرعاهم غيري في هذه المرحلة وانا أخشى عليهم من ذلك او الإنفصال عني في فترة السنتين الأوليتين ولكن هذا لا مفر منه.
كيف أتعامل معهم واقلل هذه المشاكل؟
جواب فريق جِيل
حياك الله وبارك بك
بداية يجب أن تحصلي على كتاب دليل التربية للطفل في عمر السنتين هو يغطي هذه المرحلة العمرية في قناة جيل من هنا
https://t.me/jeelaseyada/585
وأنصحك بكل المنهج ففيه بطاقات تعليمية وأفكار تربوية مهمة لك الاطلاع عليها فحملي كل المنهج من القناة.
https://t.me/jeelaseyada/678
الطفل عادة يبكي لسبب، إما جوع، إما انزعاج وحاجة للنظافة، إما شعور وحدة واستياء، إما ألم ومرض، فلابد ان تميزي بين الحالات، وقد يتطلب الأمر مجرد تصرف هادئ بحمله وتهدئته قليلا ثم وضعه في مكان يراك فيه كي لا يشعر بالانفصال والوحشة، وتوفير العاب مساعدة تؤنسه.
لا تعوديه الحمل كل الوقت هذا خطأ، لكن اجعلي الحمل كوسيلة تهدئة وللحاجة فقط، وباقي الوقت ضعيه في كرسيه او مساحته المخصصه له،
مسألة أخذ الألعاب هذه عليك ان تعودي نفسك عليها، خاصة أن الأولاد الذكور لديهم أساليب لعب قد تكون عنيفة ومصادمة، فلابد أن تتعودي على تعليم ابنك تدريجيا كيف يلعب. وكيف يشارك، ولا باس ان تعطيه لعبة مثل اخيه، لا داعي لأن يشعر أنه بحاجة لأن ياخذ لعبة أخيه. وخاصة أنهما توأم فالأفضل ان توفري لهما الألعاب نفسها. لذلك حين يأخذ من اخيه لا بأس بما أنه يريدها اجعلي لعبة أخرى في يد أخيه، وما زال صغيرا ليفهم مبدأ الحقوق، لكن تابعي مع كتاب دليل التربية ستجدين إرشادات تنفعك للتعامل مع هذه الحالة مع تقدمهما في العمر.
لا تحاولي إرضاء التوأم ومتابعة مشاعر البكاء، بل افرضي أنت جو الوئام عليهم، وقدمي لهم لعبة جديدة مختلفة مثلا، ابعدي تركيزهم عن اللعبة بتصرف اخر، بالخروج من الغرفة بعمل جولة في مساحة أخرى باكتشاف أمر آخر.
وجود حمل آخر يتطلب منك التعلم أكثر لوسائل وأساليب التربية لذا أرجو أن تبدئي بكتاب الدليل وأي إشكاليات تواجهك راسلينا، أقر الله عينك بذرية صالحة مباركة.
هل عندكَ سؤالٌ تربويٌّ؟ تواصلْ معنا، أو تابعْ قناةَ الاستشاراتِ على تلغرام: @estesharatjeel