السؤال
أولادي بعمر ستة وخمسة سنين، خجولين غير اجتماعيين ويميلون دوما للعب مع البنات أكثر من الأولاد، والأكبر منهم يخاف ولا يستطيع أن يدافع عن نفسه حتى لو ضربته بنت أصغر منه أو ولد كذلك،وهو عصبي جدا و هذا نتيجة معاملتي له بعنف وغضب لأنني كنت امر بضغط نفسي وتوتر ،كيف أعالج ذلك الأمر عنده أتمنى أن يسخركم الله وأجد الإجابة عندكم، أريد أن أربيهم تربية سوية متزنة أن يكونوا أقوياء بالله ولا يخافون في الله لومة لائم..
أنا أدرسهم قصص أخلاقية واسماء الله الحسنى بطريقة مبسطة وسور ومعاني مبسطة لكنهم لا يحبون ذلك ويجلسون بتذمر وغضب حتى ينتهي درس المعلمة أو شرحي فأقول لو ضغطت عليهم سيكرهون التعلم بهذا، أنا في حيرة ماذا أفعل؟
جواب فريق جِيل
حياك الله وبارك بك، هنا نحن نتعامل مع معالجة تداعيات التربية العصبية والانفعالية، وأفضل ما أنصحك به: هو أن تبدئي معهم تحفيظ القرآن الكريم ولو قليل دائم خير من كثير منقطع، والأفضل الحفظ على يد رجل.
ثم اختاري رياضة تتوفر لك وسجليهم لممارسة رياضة بدنية يداومون عليها، وهكذا تحصنين القلب وتربين الجسد على القوة، وفي الوقت نفسه اهتمي بقصص القدوات وحكايات البطولة والشجاعة وابعديهم عن اللعب مع البنات وحاولي أن تعوضيهم بألعاب تناسب الذكور وخاصة التعليمية التي فيها فكرة بناء وصناعة ودفاع، واهتمي بالخطاب الذي توجهينه لهم، خطاب يليق برجال صغار، من إعطائهم الثقة وتعزيز روح المسؤولية في نفوسهم. واجعلي احتكاكهم مع الرجال أكثر من خلال الرجال في الأسرة، وتوجيه مهمات للرجال، مثل الشراء وحمل أغراض مناسبة لهم.
ومع الدعاء والصبر والتوكل سترين بإذن الله ثمرات اجتهادك في تربيتهم.
أقر الله عينك بهم أئمة للمتقين.
هل عندكَ سؤالٌ تربويٌّ؟ تواصلْ معنا، أو تابعْ قناةَ الاستشاراتِ على تلغرام: @estesharatjeel